بين آيباد و كيندل @ iPad vs Kindle

أيهما أفضل جهاز كيندل أم آيباد ؟
هذا أحد الأسئلة الشائعة التي ترِد عليّ أحيانا أو أقرأها على صفحات الإنترنت عند التطرق لذكر القارئات الإلكترونية أو ما يطلقون عليه eReaders.

ـ iPad جهاز حاسوب لوحي (Tablet Computer) متعدد الاستخدامات، وليس جهازَ قارئ إلكتروني (E-Reader) ليمكن مقارنته بكيندل.
لذا نقول ابتداءً أنه لا تصح المقارنة بينهما على وجه العموم.
لكن قد تقبل المقارنة بينهما على أساس اعتماد آيباد بمثابة قارئ للكتب الإلكترونية فحسب بواسطة أحد برامج القراءة التي يدعمها مثل iBook أو Kindle for iPad.

ومن هذه الناحية سأتطرق إلى مزايا الجهازين وعيوبهما عبر عدة محاور:
راحة النظر ـ الشاشة ـ مدة البطارية ـ الحجم والوزن ـ السعر ـ التركيز.

الأرقام التسلسلية لطرازات وإصدارات أجهزة كيندل (Kindle Serial Numbers)

على مدى الأعوام السابقة مرّ جهاز كيندل بعدة تطورات مع كل إصدار، بل يصدر الآن عدة طرازات من الجهاز في آن واحد لتوسيع خيارات المستخدم.
أعطت أمازون طريقة سهلة للتمييز بينها عن طريق بادئة مميزة في أول الرقم التسلسلي الخاص بكل جهاز، ترمز هذه البادئة ـ المكونة من أربعة محارف ـ إلى طراز هذا الجهاز أو إصداره.
الرقم التسلسلي للجهاز مكتوب خلف بعض الأجهزة، وعلى ملصق العلبة الخارجية للجهاز، كما يمكن عرضه من خلال صفحة Settings أو عن طريق ضغط الأزرار:
(.)+Shift+Alt [ النقطة الموجودة جوار زر (Sym) وأعلى زر (Aa) ].

وفيما يلي بيان وتفصيل هذه البادئات للأرقام التسلسلية ..

بين القراءة من الإنترنت والقراءة من الكتب

يقول الكاتب البريطاني نيكولاس كار ــ المتخصص في التقنية، ومؤلف كتاب "الضحالة" عن تأثير الإنترنت على طريقة تفكيرنا ــ: إن الإنترنت قد حولنا إلى أغبياء وسطحيين، ومشتتي الانتباه والتفكير؛ لأننا نفتقد الربط بين ما نتلقاه وما يرسخ في الذاكرة من معرفة.

وفي مقاله "كيف حولنا الإنترنت إلى أغبياء" بصحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية قال الكاتب إنه رغم أن شبكة الاتصالات الدولية (الإنترنت) موجودة منذ 20 عاماً فقط إلا أنها أصبحت لا غنى عنها في حياتنا، ووفرت الإنترنت الحصول على كميات هائلة من المعلومات وجعلت الناس تتواصل بشكل شبه دائم، إلا أن للاعتماد على الإنترنت أثراً جانبياً خطيراً، في

حوار صحفي مع كيندل


هذا حوار تخيلي، يلخص أهم مزايا الجيل الثالث الجديد من جهاز كيندل وتميزه عن الإصدارات السابقة، بالإضافة إلى ميزاته السابقة.
  • للقراءة على جهاز كيندل: ملف PDF
ملاحظة:
الملف محفوظ بصيغة نصية عن طريق المكتب المفتوح (OpenOffice) النسخة العربية.

بين الكتب الورقية والكتب الإلكترونية

عند الحديث عن الكتب الإلكترونية وذكر فضلها ومزاياها، كثيرا ما يتطرق البعض إلى أن الكتب الورقية مآلها إلى الزوال، وأن زمانها أشرف على الانقضاء والاندثار.

ولا يخفى على العاقل مجانبة هذا الأمر للصواب، فصحيح أن الكتب الإلكترونية قد أثرت إلى حد كبير على سوق الكتاب الورقي، إلا إنه ما يزال الكتاب مفضلا عند الكثيرين من الناس، وما يزال الكتاب الورقي متربعا على أسواق الكتب ومعارض الكتاب في مشارق الأرض ومغاربها.

لكن نقول قد تكون الأفضلية لهذا أو ذاك حسب المقام.

فقد يكون الكتاب الورقي ذا ورق خفيف وحجم لطيف، حسن الملمس وطيب الممسك، لا تكل الساعد من حمله، ولا العين من إنعام النظر فيه.

وقد يكون الكتاب الإلكتروني أفضل عند القراءة للكتب الكبيرة والمراجع المديدة، لا سيما إن كانت تدعم البحث والفرز وتغيير وتكبير الخط، وما إلى ذلك من مزايا عديدة.

لذا نقول: الكتاب الورقي والإلكتروني يكمّّــل بعضهما بعضا، فلكل واحد منهما آن، كما إن لكل حادث حديث.
فهما لطرق العلم ـ في زماننا ذا ـ كالماء والهواء، وكالشمس والقمر، وكالليل والنهار، فالفضل لأحدهما في آنه مثل فضل الآخر في مقامه.

بين Kindle و Kindle DX

أتوق أحيانا لاستخدام كيندل الصغير، مع معرفتي بأن كيندل دي إكس هو أكثر ملاءمة لي لاستعمال ملفات PDF ذات الصفحات الكبيرة، لكن الميزات الجديدة الرائعة لـ Kindle 3 الجديد بالإضافة إلى خفة وزنه وانخفاض سعره المدهش (139$) لهو أمر يدفعني بحق إلى التفكير في اقتناء واحد منه، لا سيما والمرء أحيانا يفكر في وضع كتابه أو قارئه الإلكتروني في جيبه، وهو الأمر المتعذر عادة مع Kindle DX، إلا لمن يملك جيوبا كبيرة مثل بعض الناس الذين في بالي.

بالطبع لا داعي أن أذكركم أن لدي Kindle DX الأبيض ..
فهل توافقوني الرأي ؟

التركيز في القراءة

هل يركز مقتني القارئات الإلكترونية على القراءة فحسب ؟
أم يتشتت ذهنه بين تصفح إنترنت وألعاب ومشاهدة مقاطع مرئية كما هو حال مقتني الحاسبات اللوحية ؟

نعم .. لعل هذا من مزايا القارئات الإلكترونية على الأجهزة الإلكترونية الأخرى.

لكن .. ألا ترى أن حال هذه الأجهزة تطور إلى وجود ألعاب بسيطة، واتصال إنترنت مجاني، ومشغل صوتيات، وما إلى ذلك .. ؟
على كلٍّ .. يبدو أن الأمر ما يزال محدودا فلا توجد تلك البرامج والإضافات الكثيرة الملهية، بالإضافة إلى أن الورق الحبر الإلكتروني ما يزال بدرجات الأسود والرمادي مما لا يغري بكثير من اللهو على تلك النوعية من الأجهزة التي صنعت لغرض محدد وهو القراءة.

القارئ الإلكتروني وحب القراءة

لقطة للقارئ الإلكتروني SONY PRS 505
هل يجعل القارئ الإلكتروني من محب القراءة أن يقرأ ما شاء وقتما شاء وأينما شاء ؟
هل يجعل مقتنيه نهما وحريصا على القراءة ؟

في الواقع هذا ما قد يدفعك إليه أي قارئ إلكتروني تقتنيه، لا سيما في الأشهر الأولى من شراءه.
هذا ما لم يكن مقتنيه من المعرضين عما يسمى القراءة.

للأسف .. أجد اهتماما كبيرا من قبل الغربيين في مجال القراءة عامة والقراءة الإلكترونية خاصة، وأيضا في مجال النشر الإلكتروني وشراء الكتب الإلكترونية، هذا  الأمر الأخير الذي لا أظن أحدا في عالمنا العربي يقدم عليه إلا قلة قليلة.

وأقول باختصار:
إن كنت محبا للقراءة فإني أعتقد أن شراء قارئ إلكتروني سوف يزيدك إياها حبا.