مقارنات (1): مقارنة سريعة بين Boox وSony و Kindle

هذا جدول مقارنة سريعة بين ثلاثة قوارئ إلكترونية وهي:
Boox A60 و Sony PRS-600 و Kindle 2.
وكم آسف أنها كانت قبل صدور Kindle 3.

لن أبدِ رأيي الآن، فلدي موضوع خاص حول جهاز Boox.

أغلفة لكيندل على شكل كتاب

شركة بريطانية متخصصة في بيع أغلفة وصناديق وملفات على شكل كتب أنتجت أغلفة لجهاز كيندل تحمل نفس الفكرة.
وقد رأيتها من قبل لدى من قام بصنع مثلها يدويا، وقمت عقب هذا بتجهيز غلاف لعمله على كيندل دي إكس لكني لم أضع له مثبتات بعد.
الفكرة رائعة لستر الجهاز عن أعين المتطفلين، لكن سعرها ليس بهذه اللطافة، فلا أنصح بشرائها، بل بعملها يدويا.
سأخبركم كيف. لكن دعونا لنُلقي نظرةً على بعض الصور أولاً ..

إرشاد الحائرين والحائرات لشراء كيندل من بين كمّ الإصدارات (محدَث)

تعددت إصدارات كيندل الحالية حتى أطلت الحيرة من أعين البعض وهم يقلـّبون أبصارَهم بين تلك الأرقام والمواصفات.
فقد أطلقت أمازون منذ فترة قريبة عرضا على Kindle WiFi بسعر 114 دولارا فقط، ثم أتبعته بـ Kindle 3G+WiFi بسعر 164 139 دولارا.
مع استمرار العرض الأصلي:
  • Kindle WiFi بـ 139 دولار.
  • Kindle 3G+WiFi بـ 189 دولار.
لذا ودون أن أطيل في الكلام سأجمل حديثي بنصيحتين:

القوارئ الإلكترونية في الأسواق المحلية (تحديث)

قارئ نصوص رقمية طراز PRS300SC خاص للجيب من ...
SONY PRS300
كم كنت أتمنى شيوع أجهزة القارئات الإلكترونية في أسواقنا المحلية.. ويبدو أن الأمر قد بدأ على نحو ضئيل جدا لكنه أفضل من لا شيء.
 
بدأت مشاهدتي للأمر في متجر (مي-ميجا) الإلكتروني والذي يعود موقعه الأصلي في جدة والذي سبق لي زيارته مرة واحدة لا تُنسى.

وآسَف على أني لم أكتب هذا الموضوع إلا بعد أن نفدت أغلب الأجهزة ولم يبقَ سوى اثنين فحسب:

القراءة في الظلام .. لماذا ؟

قد لا تنطبق الدراسات التي تشير إلى ضرر القراءة في الظلام على كل أحد، فكل شخص لديه نسبة إبصار تتفاوت معدل إجهادها بتفاوت قدرة واحتمال صاحبها للعوارض المجهدة مع العوامل المحيطة كذلك، إلا إن خبراء الصحة دوما يوصون بالقراءة في ظل إضاءة جيدة ومريحة للعين.

هل لديك جهاز Kindle أو Kindle DX للبيع ؟


كثيرون من طلب مني شراء كيندل أو كيندل دي إكس لهم بعدما شاهدوه معي، ورغبة مني في مساعدتهم خطر لي أن أجد لهم أجهزة مستعملة كما فعلت من قبل.
هناك من لديه أجهزة زائدة عن حاجته، أو إنه يريد التخلص منها وشراء غيرها من أجهزة أو طرازات أخرى.
أعرف أناسا على الإنترنت لديهم عدة قارئات إلكترونية لشغفهم بهذه النوعية من الأجهزة، وبعضهم يبيع الجهاز لاحقا مستعملا إما على موقع أمازون أو إيباي ونحوهما.
إن كنت واحدا منهما وتريد بيع قارئك الإلكتروني فضع إعلانك هاهنا.

بين جهاز E-Book و كيندل 3 - MeBook vs. Kindle


مرّ علي برهة من الزمن منذ اشتريت جهازا يُدعى E-Book (كذا كتب عليه)، وبعضهم يسميه MeBook، وآخرون أطلقوا عليه ZzBook ووجدته أيضا باسم Ematic E-Book Reader.

وبغض النظر عن التسمية سأستعرض هذا الجهاز وتجربتي معه بالمقارنة مع جهاز كيندل (مع المفارقة بينهما) علّه يفيد من يريد الإقدام على شراء تلك النوعية من الأجهزة بشاشة LCD.
وحجم شاشة الجهاز البالغة سبعة بوصات بدقة تبلغ 800×480 ، تعادل حجم شاشة كل من جهازي NookColor وSamsung Galaxy Tab لكن بدقة أقل لذا فهذه المقارنة تنطبق جزئيا على القراءة من هذين الجهازين كذلك.

نسبة الارتفاع لهذه الشاشة (16:9) تصلح لتشغيل ملفات الفيديو (720p) لكنها غير مناسبة للكتب الإلكترونية كما تـُناسبها نسبة الارتفاع (4:3) مع دقة 800×600 كما هو الحال مع أغلب القارئات الإلكترونية الشهيرة.

آراء بعض مستخدي آباد (iPad) حول القراءة من خلاله

آيباد .. ذلك الجهاز الجذاب، والحاسوب اللوحي الخلاب الذي أتى بكل شيء عجاب.
ذلك كي لا يظن ظان أني له من الشانئين ولمستخدميه من المتوعدين، وبل وإني قد أفكر باقتنائه في عهد قريب أو بعيد، مع إني أدافع ذلك في نفسي بكل ما أوتيت.
لذا ليس هذا الموضوع للمقارنة أو التنقص، وإنما هو سياق لبعض ما وقفت عليه من تجارب لمستخدمين للحاسوب اللوحي جهاز iPad الذي يخلب الألباب عندما يُستخدم قارئا إلكترونيا ..لماذا ؟
لست أنا من يبدأ بالمقارنة، بل الكثيرون الذي لا يملكون أيا من الجهازين يبدأون بطرح موضوع أن آيباد أفضل .. هكذا بإطلاق !
وأظن أنه لا داعي لأن أكرر أن مقارنة جهاز حاسوب لوحي (سواء أكان iPad أو Galaxy Tab) أو غيرهما على وجه العموم تعد مقارنة خاطئة كما ذكرت في مطلع موضوع سابق، لكن إن تطرقنا إلى برامج القراءة فحسب في تلك الأجهزة اللوحية وقارناها مع القارئات الإلكترونية فقد يكون هناك وجه لتلك المقارنة من هذا الجانب.

أما على وجه الإطلاق فجهاز آيباد جهاز حاسوب رائع، عندما يستخدم بصفته حاسوبًا لا سيما في البرامج الترفيهية والإنترنت، لولا ما فيه من قيود وأغلال مجحفة في حق من دفع ثمنا باهظا ليفاجأ بها.

حسنا لنتناول الآن أقوال من جربوا أشهر الحواسيب اللوحية في القراءة: آيباد ..

خمس مواقع ستجعل حياتك مع كيندل سعيدة

هل سمعت بخدمة RSS ؟
بالتأكيد نعم ..
إن كنت من هواة قراءة المواقع والمقالات والأخبار بالإنكليزية فلعلك ستستمتع كثيرا بالخدمة التي تقدمها أمازون على أجهزة كيندل حيث يمكنك من خلال جهازك الاشتراك بالعديد من المواقع والمدونات والصحف الإلكترونية والمجلات.

لكن مهلا .. هذه الخدمة لم تكن يوما ما مجانية لأكثر من أسبوعين (أو بالأحرى 15 يوما)، فيجب عليك بعدها أن تدفع مقابل كل اشتراك دولارا واحدا (بطريقة 0.99 سنتا) شهريا..! وذلك مقابل خلاصات RSS لكل موقع على حدة.


لا عليك، هناك من البدائل ما يغنينا عن هذا، وسأذكرها الآن اختصارا لئلا أتوانى عن ذكرها لاحقا.

وزن كيندلي .. ليس 241 جرام !

رغم أن الوزن الرسمي لجهاز كيندل (Kindle 3 WiFi) حوالي 241 جرام  (أو 8.5 أونصات - وحدة وزن تستخدم في أمريكا) .. إلا إن الميزان الإلكتروني المتقدم الذي جربت عليه وزن جهازي ـ كما في الصورة اليسرى ـ أظهر لي الوزن 220 جرام فحسب !

يمكنك النقر على الصورة لتكبيرها.

ما رأيكم ؟

القارئ الإلكتروني يحفّز القراءة عند الأطفال

طفلة تقرأ من كيندل (Flickr)
استخدمت عالمة من جامعة تكساس القارئ الإلكتروني (كيندل) ليحسن من مهارات القراءة لدى الطلاب، ووجد أن القارئ الإلكتروني يحفز ملكات القراءة لدى الطلبة الذين لا يمتلكون حماساً كافياً للإقبال عليها.

وأكدت لوتا لارسون وهي أستاذة متخصصة في التعليم الإبتدائي في جامعة تكساس أنه لكي ننمي مهارات القراءة لدى الأطفال، ونجعل منها عملاً محبباً إليهم يجب أن نبعدهم بعض الوقت عن القراءة العادية، وذلك بعد أن وجدت أن القراءة الإلكترونية تسمح للأطفال بالتفاعل مع النصوص الدراسية بشكل أفضل من قراءة الكتب المطبوعة.

ومنذ خريف عام 2009 ولارسون تستخدم القارىء الإلكتروني كيندل مع إثنين من طلاب الصف الثاني الإبتدائي، ووجدت لارسون للقارئ الإلكتروني العديد من المميزات التي لا توجد في الكتب المطبوعة مثل إمكانية سماع النص وتغيير حجم الخطوط في الكتاب والسماح للقارئ بوضع ملاحظات عن الكتاب.

بين الشاشات اللامعة والشاشات المصمتة - Glossy vs Matte displays

كنت أظن الأمر زوبعة وتنتهي ، أو سحابة صيف وترتحل، لكنه لم يلبت إلا وقد استشرى و استفحل وتمكّن وضرب بأطنابه، حتى وصل إلى الأجهزة الكفية والهواتف الذكية بل ومشغلات الوسائط المتعددة والقارئات الإلكترونية.
فمنذ سنوات قلائل كنا نعيش في سلام ووئام، حيث كانت تسود شاشات TFT-LCD المريحة على شاشات الحواسيب المحمولة، والمستخدمة إلى يومنا هذا على جُل الأجهزة المكتبية ..
شاشة مضادة للّمعان (Anti-Glare) من اليمين ، ومن اليسار شاشة لامعة (Glossy) 
(عن موقع Tom's Hardware)
إلى أن ظهر اختراع يراه بعضهم من أسوأ الاختراعات التقنية في عصرنا الحاضر، وهو الشاشات اللامعة أو Glossy Display، والتي تعكس الضوء وتسطع وتتألق في وجه مستخدمها وبل وتعكس صورته على سطحها، مما يرهق العين ويتعب البصر عند إدامة النظر، لا سيما في قاعات العمل المضيئة والأماكن المشمسة.

ولترويج هذا المنتج السيء على البسطاء أسماه المروجون هاهنا (في بلادنا) بشاشات الكريستال، وكأن شاشات LCD نفسها ليس كريستال ..
لا غرو أنهم لا يعرفون أنها مختصر عبارة Liquid Crystal Display !

والعجيب أن الشركات العالمية روجتها بأسماء أخرى لحاجة في أنفسهم، فشركة سوني (Sony) تطلق عليها XBRITE وClear Bright، وإيسر (Acer) أسمتها CrystalBright، بينما روجتها توشيبا (Toshiba) باسم TruBrite وClear SuperView، وعند HP اسمها BrightView !
لحظة .. هناك أسماء أخرى ..

تجربتك مع كيندل أو أي قارئ إلكتروني آخر ..

كثيرٌ مَن كانوا يمتلكون جهازَ قارئٍ إلكتروني من قبل.
وينضم إلى ركبهم هذه الأيام الكثيرون، بعد وعي البعض بأهمية هذا النوع من الأجهزة.
أما الآخرين فمن خلال تجربتي فجهلهم بوجود مثل هذه الأجهزة هو الحائل الوحيد دون بحثهم عنها أو حصولهم عليها.
من المثير للإحباط أن كثيرا من مقتني هذه الأجهزة من العرب هم الذين يعيشون في الدول الأجنبية !

تجربتي مع كيندل كانت كبيرة الفائدة لي، وقد ذكرت طرفا منها في صفحات المدونة أو ضمن ردودها وفي رحاب بعض المنتديات، وبما إنك تقرأ هذه السطور فأخالُك اطلعتَ على جزء كبير منها في هذا المُوَيقِع.

لذا أرجو ممن انضم إلى الركب حديثا وتسنَّـى له استخدام قارئ إلكتروني (أيًّا كان نوعه) أن يذكر لنا تجربته عبر المحاور التالية: 
1- مصدر الشراء وكيفيته.
2- سعر الشحن.
3- بلد الشراء وطريقة الشحن (مباشرة أم عن طريق وسيط في أمريكا).
4- مدة الوصول بعد طلب الشراء.
5- الانطباع الحالي عن الجهاز ومدى الاستفادة منه.
ليكون دليلا ومجيبا لتساؤلات ومُحفّـزًا لكل من يود الشراء.

اللحظات الأولى مع كيندل (صور)

كم هو أمر سار وصول الشيء بعد عناء الطلب وطول الانتظار.

في الأسطر التالية سأسرد عليكم تجربة اللحظات الأولى لوصول الجيل الجديد من كيندل إليّ موثقة بالصور ..


شاشتا كيندل (Kindle) وآيباد (iPad) تحت المجهر (المايكروسكوب)

لعل هذا من المواضيع الطريفة المسلية، عندما تستخدم الأدوات المخبرية الرقمية بمثابة أداة للمقارنات التقنية بطريقة علمية، فإن ذلك يبدو رائعا ومشوقا ومثيرا للاهتمام، مع كونه يحمل الطابع الترفيهي.

كانت متعة كبيرة لصاحب التجربة حينما اشترى هذا المجهار الرقمي والذي لا يصل سعره إلى مائة دولار.
حيث استمتع باللعب به مع عائلته ليلة حصوله عليه، فقام بتجريبه على جلود أفراد أسرته وعلى شعورهم وأظفارهم وحتى على لدغات الحشرات لديهم، ثم على المال والورق والقماش والملح والسكر .. وما إلى ذلك.
فلا عجب أنه انتزعه إذًا من ابنته الصغيرة بصعوبة !

يسمح البرنامج الخاص بالجهاز بالتقاط الصور ومقاطع الفيديو مع الإشارة إلى القياسات الحالية استنادا إلى مستوى التكبير.

وقد تطور اللعب إلى أكثر من ذلك حيث قام بتكبير شاشة الحاسوب وهاتفه الجوال (نيكسوس ون) حتى رأى البيكسلات الصغيرة بوضوح.

ثم تساءل ما الذي ستكون عليه شاشة كيندل بالتكبير، سترى كم كان الأمر هنا مختلفا ومثيرا للدهشة.
هنا قام بتكبير الشاشتين بمقياسي 26× ثم 400×.
النتيجة كما ترى عجيبة، فلا عجب أن أجهزة كيندل أكثر راحة ووضوحا في القراءة.

سأدع الصور تتكلم، كل ما عليك هو أن تتأمل فحسب ..